إسحاق خان عِبرت

القصة كاملة

إسحاق خان عِبرت

طابع وادي فرغانة

1862 – 1937

إسحاق خان عِبرت

وُلد سنة 1862 في طوراقورغان قرب نمنغان، ودرس في خوقند، ثم رحل رحلةً واسعة على غير المعتاد في زمنه — عبر الجزيرة العربية والهند والصين — متعلّمًا في طريقه لغاتٍ عدّة. عاد فافتتح مدرسةً بـ«الأسلوب الجديد»، وأسّس مطلع القرن العشرين «مطبعة إسحاقية»، من أوائل المطابع في وادي فرغانة. كتب في اللغة والتاريخ والثقافة، ومن ذلك معجمٌ بستّ لغات، وتولّى القضاء. اعتُقل في سنوات التطهير وتوفي سنة 1937.

المطبعة التي جعلت الوادي مقروءًا

حركات الإصلاح تحتاج ورقًا. قبل عِبرت، كان الكتاب في وادي فرغانة يُنسخ باليد أو يُستورد بثمنٍ باهظ، ما يعني أن كتابًا مدرسيًّا جديدًا كان فكرةً لا شيئًا ملموسًا. غيّرت «مطبعة إسحاقية» هذه الحسبة: صار بالإمكان تزويد المدارس، والتجادل حول الكرّاسات، وقصيدةٌ تُكتب الاثنين تُقرأ الجمعة في بلدةٍ أخرى. طبع مؤلفاته ومؤلفات غيره، وأدّت المطبعة للبرنامج الجديدي في الوادي ما أدّته أي مدرسة افتتحها.

ستّ لغات، وحجّةٌ واحدة

يبدو معجم عِبرت — العربية والفارسية والتركية والروسية والهندية والإنجليزية — عملًا مرجعيًّا، لكنه يعمل عمل البيان. ومنطلقه أن مستقبل تركستان رهنٌ بالقدرة على قراءة العالم مباشرةً لا عبر وسطاء، وأن التاجر والطالب والقاضي ينبغي أن يبلغ كلٌّ منهم الكلمة بنفسه. وحملت كتاباته الرحلية الحجّة ذاتها في هيئة سرد: فقد رأى بومباي وكانتون، وأراد لقرّائه أن يفهموا أن العالم أوسع وأغرب مما يفترضه الوادي.

أبرز الإنجازات

  • أسّس «مطبعة إسحاقية»، من أوائل المطابع في وادي فرغانة
  • وضع معجمًا بستّ لغات: العربية والفارسية والتركية والروسية والهندية والإنجليزية
  • رحل عبر الجزيرة العربية والهند والصين ودوّن ما رآه لقرّاء بلاده
العودة إلى كل الوجوه