تشولبان — واسم القلم يعني «نجمة الصباح» — وُلد باسم عبد الحميد سليمان أوغلي يونوسوف في أنديجان سنة 1897. درس في المكاتب التقليدية وفي المدارس الروسية الأهلية، ونشر الشعر والصحافة وهو في سنّ المراهقة. أخرج الغنائية الأوزبكية من العرف الكلاسيكي إلى ما هو حديثٌ بيّن، كاتبًا بصوتٍ بسيط شخصي عن الشوق وحال بلاده. وشكّلت دواوين «اليقظة» و«الينابيع» و«أسرار الفجر» الشعر الأوزبكي الحديث؛ كما كتب رواية «ليل ونهار» وترجم شكسبير. اعتُقل سنة 1937 وأُعدم في 4 أكتوبر 1938.
موسيقى جديدة للغةٍ قديمة
تشولبان — واسمه عبد الحميد سليمان أوغلي، وُلد في أنديجان سنة 1897 — فعل بالشعر الأوزبكي ما كان معاصروه يفعلونه بالمدارس. كان الشعر الكلاسيكي يقوم على قوالب موروثة ومخزونٍ ثابت من الصور؛ أما هو فكتب بصوتٍ أبسط وأكثر شخصية عن الشوق والشك وحال بلاده، وجعل اللغة تحمل الشعور مباشرة. ودواوين «اليقظة» و«الينابيع» و«أسرار الفجر» هي حيث يبدأ الشعر الأوزبكي الحديث، ولا تزال سبب ذكر اسمه أولًا بين كتّاب الجديدية.
«ليل ونهار»، و4 أكتوبر 1938
إلى جانب الشعر كتب القصص والمسرح والنقد ورواية «ليل ونهار»، وترجم «هاملت» لشكسبير إلى الأوزبكية. وبحلول منتصف الثلاثينيات كانت تهمة القومية قد التصقت بكل ما كتب. اعتُقل سنة 1937 وأُعدم رميًا في 4 أكتوبر 1938 — في اليوم نفسه الذي أُعدم فيه عبد الله قادري وعبد الرؤوف فطرت. قُتل ثلاثة من مؤسّسي الأدب الأوزبكي الحديث في غضون ساعات، ولم تستعد الكتابة الأوزبكية ما فقدته إلا بعد جيل.
أبرز الإنجازات
- كتب «ليل ونهار»، وهي علامة فارقة في النثر الأوزبكي الحديث
- ترجم «هاملت» لشكسبير وأعمالًا لبوشكين إلى الأوزبكية
- أُعدم سنة 1938، ومُنع شعره خمسين عامًا