وُلد عبد الله قادري في طشقند سنة 1894. درس في المكاتب التقليدية وفي المدارس الروسية الأهلية، وعمل كاتبًا قبل أن يتفرّغ للأدب. أخذ شكلًا لم يكن موجودًا في الأوزبكية وأنجحه من المحاولة الأولى: فكانت «أيام مضت»، المنشورة مسلسلةً منذ 1922، أول رواية أوزبكية طويلة، تلتها «عقرب المحراب». وكتب كذلك كثيرًا من السخرية، وُجّه معظمها إلى موظفين من الطراز الذي كانت الدولة الجديدة تنتجه بالضبط. اعتُقل أواخر 1937 وأُعدم في 4 أكتوبر 1938.
«أيام مضت» — أول رواية أوزبكية
نُشرت «أيام مضت» مسلسلةً منذ 1922 وصدرت كاملة سنة 1926، وكانت أول رواية طويلة تُكتب بالأوزبكية. هي قصة حبٍّ تدور في الخانات عشية الغزو الروسي، وقوّتها في رفضها تجميلها: إذ تُحرّك المأساةَ آلةُ المجتمع الاعتيادية نفسها — الزواج المرتّب، ودسائس العصبيات، وعجز المرأة داخل ذلك كله. منح قادري النثر الأوزبكي عمقًا نفسيًّا وحبكةً تدور على الشخصية لا على القدر، فعرف القرّاء أنفسهم فيها فورًا.
الساخر الذي لم يُغتفر له
كتب قادري أيضًا «عقرب المحراب» وكثيرًا من السخرية، وُجّه معظمها إلى موظفين ومنافقين من الطراز الذي كانت الدولة الجديدة تنتجه بالضبط. والسخرية يتذكّرها أهدافها أطول مما يتذكّرها قرّاؤها. اعتُقل أواخر 1937 وأُعدم رميًا في 4 أكتوبر 1938، مع تشولبان وفطرت. كان في الرابعة والأربعين. مُنعت «أيام مضت» ثم رُدّت، ويقرأها اليوم كل تلميذ في البلاد بوصفها بداية النثر الأوزبكي.
أبرز الإنجازات
- كتب «الأيام الخوالي» (1925–1926)، أول رواية أوزبكية
- كتب «عقرب من المحراب»، روايته التاريخية الكبرى الثانية
- أُعدم سنة 1938 ورُدّ إليه اعتباره رسميًّا بعد الاستقلال